المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم ذكر الله تعالى محاورتهم لجلودهم في قولهم :﴿لم شهدتم علينا﴾ أي وعذابنا عذاب لكم.
واختلف الناس ما المراد بالجلود ؟ فقال جمهور الناس : هي الجلود المعروفة. وقال عبد الله بن أبي جعفر : كنى بالجلود عن الفروج، وإياها أراد. وأخبر تعالى أن الجلود ترد جوابهم بأن الله الخالق المبدئ المعيد هو الذي أنطقهم.
وقوله :﴿أنطق كل شيء﴾ يريد كل ناطق مما هي فيه عادة أو خرق عادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى