لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وقالوا﴾ يعني الكفار الذين يجرون إلى النار ﴿لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء﴾ معناه أن القادر الذي خلقكم أول مرة في الدنيا وأنطقكم ثم أعادكم بعد الموت قادر على إنطاق الأعضاء والجوارح وهو قوله تعالى :﴿وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون﴾ وقيل تم الكلام عند قوله ﴿الذي أنطق كل شيء﴾ ثم ابتدأ بقوله ﴿وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون﴾ وقيل إنه ليس من جواب الجلود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى