تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه ) اللغو كل كلام لا وجه له ولا معنى تحته. وقيل : كل مالا يعبأ به فهو لغو. ويقال : اللغو هاهنا هو الصفير والتصفيق اللذان كان يفعلهما المشركون عند سماع القرآن، وذلك المكاء والتصدية. وقد ذكرنا من قبل. وقرئ في الشاذ :" والغوا فيه " بضم الغين، وهو في معنى الأول. وقيل معناه : استعلوا عند سماع القرآن باللغو، وهو الضجيج والصياح لكيلا تسمعوا.
وقوله :( لعلكم تغلبون ) أي : تغلبون محمدا.
وقوله :( لعلكم تغلبون ) أي : تغلبون محمدا.