كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لاَ تَسْمَعُواْ لِهَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ وَٱلْغَوْاْ فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾؛ وذلك أنَّ كفارَ قريشٍ قالوا لأتْبَاعِهم: لاَ تَسْمَعُواْ هَذا الْقُرْآنَ الَّذِي يَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ مُحَمَّدٌ، فَإذا سَمِعْتُمُوهُ يَقْرَأُ فَارْفَعُواْ أصْوَاتَكُمْ بالأشْعَار وَالأرَاجِيْزِ وَالْغُواْ فِيْهِ بالْمِكَاءِ وَالصَّفيرِ، وقَابلُوهُ بكَلامِ اللَّغْوِ حتى تَغْلِبُوهُ فَيَسْكُتَ.