الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ من مشركي قريش. ﴿لاَ تَسْمَعُواْ لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ﴾ قال ابن عباس : يعني والغطوا فيه، كان بعضهم يوصي إلى بعض، إذا رأيتم محمداً يقرأ، فعارضوه بالزجر والإبتعاد.
مجاهد ﴿وَالْغَوْاْ فِيهِ﴾ بالمكاء والصفير وتخليط في المنطق على رسول الله ﷺ إذا قرأ.
قال الضحاك : إكثروا الكلام فيختلط عليه القول.
السدي : صيحوا في وجهه.
مقاتل : إرفعوا أصواتكم بالأشعار والكلام في وجوههم حتّى تلبسوا عليهم قولهم، فيسكتوا.
أبو العالية : قعوا فيه وعيبوه.
وقرأ عيسى بن عمرو ﴿وَالْغَوْاْ فِيهِ﴾ بضم الغين. قال الأخفش : فتح الغين، كان من لغا يلغا مثل طغا يطغا، ومن ضم الغين كان من لغا يلغوا مثل دعا يدعوا.
﴿لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ محمداً على قراءته.
مجاهد ﴿وَالْغَوْاْ فِيهِ﴾ بالمكاء والصفير وتخليط في المنطق على رسول الله ﷺ إذا قرأ.
قال الضحاك : إكثروا الكلام فيختلط عليه القول.
السدي : صيحوا في وجهه.
مقاتل : إرفعوا أصواتكم بالأشعار والكلام في وجوههم حتّى تلبسوا عليهم قولهم، فيسكتوا.
أبو العالية : قعوا فيه وعيبوه.
وقرأ عيسى بن عمرو ﴿وَالْغَوْاْ فِيهِ﴾ بضم الغين. قال الأخفش : فتح الغين، كان من لغا يلغا مثل طغا يطغا، ومن ضم الغين كان من لغا يلغوا مثل دعا يدعوا.
﴿لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ محمداً على قراءته.