إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَقَالَ الذين كَفَرُواْ﴾ من رؤساء المشركين لأعقابهم أو قالَ بعضُهم لبعضٍ ﴿لاَ تَسْمَعُواْ لهذا القرآن﴾ أي لا تُنصتوا له ﴿والغوا فِيهِ﴾ وعارِضُوه بالخُرافاتِ من الرجزِ والشعرِ والتصديةِ(١) والمُكاءِ، أو ارفعُوا أصواتَكم بَها لتشوشُوه على القارئِ. وقُرِئ بضمِّ الغينِ والمَعْنى واحدٌ، يُقالُ لَغَى يَلْغَى، كلقِي يَلْقَى. ولَغَا يلغُو، إذا هَذَى ﴿لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ أي تغلبونَهُ على قراءتِه.
١ التصدية: التصفيق، والمكاء: التصفير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى