النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وقال الذين كفروا لا تسمعُوا لهذا القرآن﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : لا تتعرضوا لسماعه.
الثاني : لا تقبلوه.
الثالث : لا تطيعوه من قولهم السمع والطاعة.
﴿والغوا فيه﴾ وفيه أربعة تأويلات :
أحدها : يعني قعوا فيه وعيبوه، قاله ابن عباس.
الثاني : جحدوه وأنكروه، قاله قتادة.
الثالث : عادوه، رواه سعيد بن أبي عروبة.
الرابع : ألغوا فيه بالمكاء والتصدية(١)، والتخليط في النطق حتى يصير لغواً، قاله مجاهد.
أحدها : لا تتعرضوا لسماعه.
الثاني : لا تقبلوه.
الثالث : لا تطيعوه من قولهم السمع والطاعة.
﴿والغوا فيه﴾ وفيه أربعة تأويلات :
أحدها : يعني قعوا فيه وعيبوه، قاله ابن عباس.
الثاني : جحدوه وأنكروه، قاله قتادة.
الثالث : عادوه، رواه سعيد بن أبي عروبة.
الرابع : ألغوا فيه بالمكاء والتصدية(١)، والتخليط في النطق حتى يصير لغواً، قاله مجاهد.
١ في ع والتصفير وهو خطأ لأن المكاء هو الصفير والتصدية التصفيق ومنه قوله تعالى: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية﴾ أي صفيرا وتصفيقا..