زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيّئَةُ﴾ قال الزجاج :" لا " زائدة مؤكدة ؛ والمعنى : ولا تستوي الحسنة والسيئة. وللمفسرين فيهما ثلاثة أقوال :
أحدها : أن الحسنة : الإيمان، والسيئة : الشرك، قاله ابن عباس.
والثاني : الحِلم والفُحش، قاله الضحاك.
والثالث : النفور والصبر، حكاه الماوردي.
قوله تعالى :﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِي أَحْسَنُ﴾ وذلك كدفع الغضب بالصبر، والإساءة بالعفو، فإذا فعلت ذلك صار الذي بينك وبينه عداوة كالصديق القريب. وقال عطاء : هو السلام على من تعاديه إذا لقيته. قال المفسرون : وهذه الآية منسوخة بآية السيف.
أحدها : أن الحسنة : الإيمان، والسيئة : الشرك، قاله ابن عباس.
والثاني : الحِلم والفُحش، قاله الضحاك.
والثالث : النفور والصبر، حكاه الماوردي.
قوله تعالى :﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِي أَحْسَنُ﴾ وذلك كدفع الغضب بالصبر، والإساءة بالعفو، فإذا فعلت ذلك صار الذي بينك وبينه عداوة كالصديق القريب. وقال عطاء : هو السلام على من تعاديه إذا لقيته. قال المفسرون : وهذه الآية منسوخة بآية السيف.