تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَة﴾ الدعْوَة إِلَى التَّوْحِيد من مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿وَلاَ السَّيئَة﴾ الدعْوَة إِلَى الشّرك من أبي جهل وَيُقَال وَلَا يَسْتَوِي الْحَسَنَة شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَلَا السَّيئَة الشّرك بِاللَّه ﴿ادْفَعْ﴾ يَا مُحَمَّد الشّرك من أبي جهل أَن يفتنك ﴿بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ بِلَا إِلَه إِلَّا الله وَيُقَال ادْفَعْ السَّيئَة من أبي جهل عَن نَفسك بِالَّتِي هِيَ أحسن بالْكلَام الْحسن وَالسَّلَام واللطف ﴿فَإِذَا﴾ فعلت ذَلِك صَار ﴿الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ﴾ فِي الدّين وَهُوَ أَبُو جهل ﴿كَأَنَّهُ وَلِيٌّ﴾ فِي الدّين ﴿حَمِيمٌ﴾ قريب فِي النّسَب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى