أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وما يلقاها إلا الذين صبروا﴾ : أي وما يعطي هذه الخصلة التي هي أحسن.
﴿إلا ذو حظ عظيم﴾ : أي ثواب عظيم وأجر جزيل هذا في الآخرة وأما في الدنيا فالخلق الحسن والكمال.
المعنى :
ولما كانت هذه الخصلة وهي الدفع بالتي هي أحسن لا تتأتى إلا لذوي الأخلاق الفاضلة والنفوس الكاملة الشريفة قال تعالى :﴿وما يلقاها﴾ أي وما يعطي هذه الخصلة ﴿إلا الذين صبروا﴾ فكان الصبر خلقاً من أخلاقهم ﴿وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم﴾ في الأخلاق والكمال النفسي، في الدنيا، والأجر العظيم وهو الجنة في الآخرة.
الهداية :
من الهداية :
- فضل العبد الذي يكمل في نفسه وخلقه فيصبح يدفع السيئة بالحسنة.