تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ أي : وما يقبل(١) هذه الوصية ويعمل بها إلا من صبر على ذلك، فإنه يشق على النفوس، ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ أي : ذو نصيب وافر من السعادة في الدنيا والآخرة.
قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في تفسير هذه الآية : أمر الله المؤمنين بالصبر عند الغضب، والحلم عند الجهل، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا ذلك عصمهم الله من الشيطان، وخضع لهم عدوهم كأنه ولي حميم.
١ - (٣) في أ: "يتقبل"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى