الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
ثم خاطب جل وعلا نَبِيَّهُ عليه السلام بما يتضمَّن وعيدهم وحقارَة أمرهم، وأَنَّهُ سبحانه غَنِيٌّ عن عبادتهم بقوله :﴿فَإِنِ استكبروا﴾ الآية، وقوله :﴿فالذين﴾ يعني بهم الملائكة هم صَافُّونَ يسبحون، و﴿عِندَ﴾ هنا ليست بظرف مكان ؛ وإِنَّما هي بمعنى المنزلة والقربةِ ؛ كما تقول : زَيْدٌ عنْدَ الْمَلِكِ جليلٌ، ويروى أَنَّ تَسبيحَ الملائكة قد صار لهم كالنَّفْسِ لبني آدم، ﴿وَلاَ يَسْئَمُونَ﴾ معناه : لا يَملُّون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى