الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿فَإِنِ استكبروا﴾ ولم يمتثلوا ما أمروا به وأبوا إلا الواسطة فدعهم وشأنهم فإن الله عز سلطانه لا يعدم عابداً ولا ساجداً بالإخلاص وله العباد المقربون الذين ينزهونه بالليل والنهار عن الأنداد، وقوله :﴿عِندَ رَبِّكَ﴾ عبارة عن الزلفى والمكانة والكرامة وهم لا يسأمون. وقرىء :«لا يسأمون » بكسر الياء.