محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ﴾.
﴿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا﴾ أي عن عبادته كبرا وعتوا ﴿فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ﴾ أي من الملائكة ﴿يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ﴾ أي لا يملّون عبادته، لأنها قرة أعينهم وحياة أنفسهم.
﴿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا﴾ أي عن عبادته كبرا وعتوا ﴿فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ﴾ أي من الملائكة ﴿يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ﴾ أي لا يملّون عبادته، لأنها قرة أعينهم وحياة أنفسهم.