المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم خاطب تعالى بما يتضمن وعيدهم وحقارة أمرهم، وأن الله تعالى غير محتاج إلى عبادتهم بقوله :﴿فإن استكبروا﴾ الآية.
وقوله :﴿فالذين﴾ يعني بهم الملائكة هم صافون يسبحون. و :﴿عند﴾ في هذه الآية ليست بظرف مكان وإنما هي بمعنى المنزلة والقربة، كما تقول زيد عند الملك جليل وفي نفسه رفيع. ويروى أن تسبيح الملائكة قد صار لهم كالنفس لابن آدم. و :﴿يسئمون﴾ معناه : يميلون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى