أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فَإِنِ اسْتَكْبَرُواْ﴾ عن عبادة الرحمن، وأصروا على اتباع الشيطان ﴿فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ﴾ من الملائكة عليهم السلام؛ يعبدونه حق عبادته، و ﴿يُسَبِّحُونَ لَهُ﴾ ينزهونه ويقدسونه ﴿بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لاَ يَسْأَمُونَ﴾ لا يملون من عبادته تعالى، وتنزيهه وتقديسه ﴿يُسَبِّحُونَ الْلَّيْلَ وَالنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى