فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ﴾ أي إن استكبر هؤلاء عن الامتثال فدعهم وشأنهم، فإن لله عبادا يعبدونه كالملائكة يديمون التسبيح لله سبحانه بالليل والنهار، أو يصلون له وهم لا يملون ولا يفترون، يعني أن الله لا يعدم عابدا أبدا، بل ومن خلقه من يعبده على الدوام، والعندية عندية مكانة وتشريف، وفي الحديث ( أنا عند ظن عبدي بي ) و ( أنا عند المنكسرة قلوبهم ).