لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فإن استكبروا﴾ أي عن السجود لله ﴿فالذين عند ربك﴾ يعني الملائكة ﴿يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون﴾ أي لا يفترون ولا يملون.
( فصل )
وهذه السجدة من عزائم سجود التلاوة وفي موضع السجود فيها قولان للعلماء وهما وجهان لأصحاب الشافعي أحدهما أنه عند قوله تعالى :﴿إن كنتم إياه تعبدون﴾ وهو قول ابن مسعود والحسن وحكاه الرافعي عن أبي حنيفة وأحمد لأن ذكر السجدة قبله والثاني وهو الأصح عند أصحاب الشافعي وكذلك نقله الرافعي أنه عند قوله تعالى :﴿وهم لا يسأمون﴾ وهو قول ابن عباس وابن عمر وسعيد بن المسيب وقتادة وحكاه الزمخشري عن أبي حنيفة لأن عنده يتم الكلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى