لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾.
" فلنفسه " لأن النفعَ عائدٌ إليه. ومَنْ عمل عملاً سيئاً فإنما ظَلَمَ نَفْسَه، وأساء إليها ؛ لأنه هو الذي يقاصي ضرَّه ويلاقي شرَّه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى