البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿مَن عَمِلَ صالحاً﴾ بأن آمن بالكُتب وعمل بوحيها، ﴿فلنفسه﴾ نفع، لا غيره، ﴿ومَن أساء فعليها﴾ ضرره، لا على غيره، ﴿وما ربك بظلاّمٍ للعبيد﴾، فيعذب غير المسيء، أو يُنقص من إحسان المحسن.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : الاختلاف على أهل الخصوصية سُنَّة ماضية، ﴿ولن تجد لسنة الله تبديلاً﴾، فمَن رام الاتفاق على خصوصيته، فهو كاذب في دعوى الخصوصية، وفي الحِكَم :" استشرافك أن يعلم الخلق بخصوصيتك دليل على عدم صدقك في عبوديتك ".
الإشارة : الاختلاف على أهل الخصوصية سُنَّة ماضية، ﴿ولن تجد لسنة الله تبديلاً﴾، فمَن رام الاتفاق على خصوصيته، فهو كاذب في دعوى الخصوصية، وفي الحِكَم :" استشرافك أن يعلم الخلق بخصوصيتك دليل على عدم صدقك في عبوديتك ".
الإشارة : الاختلاف على أهل الخصوصية سُنَّة ماضية، ﴿ولن تجد لسنة الله تبديلاً﴾، فمَن رام الاتفاق على خصوصيته، فهو كاذب في دعوى الخصوصية، وفي الحِكَم :" استشرافك أن يعلم الخلق بخصوصيتك دليل على عدم صدقك في عبوديتك ".