تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم ختم هذا الجزء من القرآن بأن الجزاء من جنس العمل، وأن الله لا يظلم أحدا فقال :
﴿مَّنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ﴾.
وهذا بيان واضح للناس، والله قد أعذر ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سعى﴾ [النجم: ٣٩].
اللهم وفقنا للعمل الصالح واختم لنا بخير، واسترنا يا رب العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى