الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها﴾ أي : من عمل صالحا في هذه الدنيا فلنفسه عمل لأنه يستوجب من الله في الميعاد الجنة والجناة من النار، ومن عمل بمعاصي الله(١) ( فعلى نفسه جنى ) لأنه أكسبها بذلك سخط الله.
ثم قال تعالى :﴿وما ربك بظلام للعبيد﴾ أي : وما ربك يا محمد يحمل ذنب مذنب(٢) على غير مكتسب بل لا يعاقب أحدا إلا على جرمه.
١ (ت): (ومن) وهو خطأ..
٢ (ح) دنب بمهملة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى