تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ بصحة، أو رزق، أو غيرهما ﴿أَعْرَضَ﴾ عن ربه وعن شكره ﴿وَنَأَى﴾ ترفع ﴿بِجَانِبِهِ﴾ عجبا وتكبرًا. ﴿وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ أي : المرض، أو الفقر، أو غيرهما ﴿فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ﴾ أي : كثير جدًا، لعدم صبره، فلا صبر في الضراء، ولا شكر في الرخاء، إلا من هداه الله ومنَّ عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى