تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾ أي : أعرض عن الطاعة، واستكبر عن الانقياد لأوامر الله، عز وجل، كقوله تعالى :﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ [الذاريات: ٣٩].
﴿وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ أي : الشدة، ﴿فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ﴾ أي : يطيل المسألة في الشيء الواحد فالكلام العريض : ما طال لفظه وقل معناه، والوجيز : عكسه، وهو : ما قل ودل. وقد قال تعالى :﴿وَإِذَا مَسَّ الإنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا(١) فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ﴾ [يونس: ١٢].
﴿وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ أي : الشدة، ﴿فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ﴾ أي : يطيل المسألة في الشيء الواحد فالكلام العريض : ما طال لفظه وقل معناه، والوجيز : عكسه، وهو : ما قل ودل. وقد قال تعالى :﴿وَإِذَا مَسَّ الإنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا(١) فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ﴾ [يونس: ١٢].
١ - (١) في ت، س: "أو قائما أو قاعدا" وهو خطأ..