بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تبارك وتعالى :﴿حم﴾ روي عن ابن عباس أنه قال : الحواميم كلها مكية. وهكذا روي عن محمد بن الحنفية. وقال ابن مسعود : إِنَّ ﴿حم﴾ " دِيْبَاجُ القُرْآنِ ". وروي عن النبي ﷺ أنه قال :«مَنْ أَرَادَ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الجَنَّةِ فَلْيَقْرَأْ الحَوَامِيم ». وقال قتادة :﴿حم﴾ اسم من أسماء الله الأعظم. ويقال : اسم من أسماء القرآن. ويقال : قسم أقسم الله بحم. ويقال : معناه قضى بما هو كائن. ويقال : حم الأمر أي : قدر، وقضى، وتم. وقرأ ابن كثير، وحفص، عن عاصم :﴿حم﴾ بفتح الحاء. وقرأ أبو عمرو، ونافع : بين الفتح والكسر، والباقون بالكسر. وكل ذلك جائز في اللغة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى