الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿حم﴾ : تقدَّم القولُ في الحُرُوفِ المقطَّعَةِ، ويَخْتَصُّ هذا المَوْضِعُ بقولٍ آخرَ قاله الضَّحَّاكُ والكسائي ؛ أنَّ ﴿حم﴾ هِجَاءُ ( حُمَّ ) بضم الحاء وتشديد الميم المفتوحةِ ؛ كأنه يقولُ : حُمَّ الأَمْرُ وَوَقَعَ تنزيلُ الكِتَابِ مِنَ اللَّهِ، وقال ابن عَبَّاسٍ : الر، وحم، ون، هي حروفُ الرحمن مقطَّعةٌ في سُورٍ، وسأَل أعرابيٌّ النبيَّ ﷺ عن حمما هو ؟ فقال : بَدْءُ أَسْمَاءٍ، وَفَواتِحُ سُوَرٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى