مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ثم خوفهم من عذاب الآخرة بقوله ﴿وياقوم إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التناد﴾ أي يوم القيامة. ﴿التنادي﴾ مكي ويعقوب في الحالين وإثبات الياء هو الأصل وحذفها حسن لأن الكسرة تدل على الياء وآخر هذه الآي على الدال، وهو ما حكى الله تعالى في سورة الأعراف :﴿وَنَادَى أصحاب الجنة أصحاب النار﴾ [ الآية : ٤٤ ]. ﴿ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة﴾ [الأعراف: ٥٠]. ﴿ونادى أصحاب الأعراف﴾ [ الآية : ٤٨ ]. وقيل : ينادي منادٍ : ألا إن فلانا سعد سعادة لا يشقى بعدها أبداً، ألا إن فلاناً شقي شقاوة لا يسعد بعدها أبداً