التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ﴾ أي التنادي ؛ وهو تصايحهم بالويل والثبور، من هول العذاب وفظاعة التحريق في النار وقرئ بالتشديد وهو أن يندَّ بعضهم من بعض. كقوله سبحانه :﴿يوم يَفِرّ المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه﴾ وقيل : إذا سمعوا زفير النار ندّوا هربا فلا يأتون قطرا من الأقطار إلا وجدوا ملائكة صفوفا، فبينما هم يموج بعضهم في بعض ؛ إذ سمعوا مناديا : أقبلوا إلى الحساب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى