التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم يواصل الرجل المؤمن تذكير قومه بأهوال يوم القيامة فيقول :﴿وياقوم إني أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التناد﴾
أخاف عليكم يوم القيامة الذى يكثر فيه نداء أهل الجنة لأهل النار. ونداء أهل النار لأهلا لجنة، ونداء الملائكة لأهل السعادة وأهل الشقاوة.
فلفظ " التناد " - بتخفيف الدال وحذف الياء - تفاعل من النداء، يقال : تنادى القوم، إذا نادى بعضهم بعضا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى