بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿ويا قوم إِنّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التناد﴾ وهو من نَدَّ يَند، وهو من تنادى، يتنادى، تنادياً.
وروى أبو صالح، عن ابن عباس أنه قرأ :﴿يَوْمَ التناد﴾ بتشديد الدال. وقال : تندون كما تند الإبل، وهذا موافق لما بعده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى