محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ﴾ يعني يوم القيامة، أي عذابه. سمي بذلك لما جاء في حديث(١) { إن الأرض إذا زلزلت وانشقت من قطر إلى قطر، وماجت وارتجت، / فنظر الناس إلى ذلك، ذهبوا هاربين ينادي بعضهم بعضا ). أي : من هول فزع النفخة. وقال قتادة : ينادى كل قوم بأعمالهم. ينادي أهل الجنة أهل الجنة وأهل النار أهل النار. وقيل لمناداة أهل الجنة أهل النار (٢) { أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعدك ربكم حقا قالوا نعم } ومناداة أهل النار أهل الجنة (٣) ﴿أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمها على الكافرين﴾. واختار البغويّ وغيره : أنه سمي لمجموع ذلك. أي لوقوع الكل فيه.
١ لم أعثر على هذا الحديث..
٢ [٧ / الأعراف / ٤٤]..
٣ [٧ / الأعراف / ٥٠]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى