تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿إني أخاف عليكم يوم التناد( ٣٢ )﴾ قال قتادة : يوم ينادي : أهل الجنة أهل النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، وينادي أهل النار أهل الجنة أن أفيضوا علينا من الماء.
قال محمد : من قرأ ( التناد ) مخففة ؛ فهي بلا ياء في الوصل والوقف،
وقد قرئت أيضا بالياء في الوصل والوقف(١).
١ انظر: إتحاف فضلاء البشر (٢/٤٣٩)، والنشر (٢/٣٦٦) والسبعة (٥٧٢)، والتيسير (١٩٢) ومعاني الأزهري(٤٢٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى