أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿يوم تولُّون مدبرين﴾ : أي هاربين من النار إلى الموقف.
المعنى :
﴿مالكم من الله من عاصم﴾ يعصمكم من العذاب وينجيكم منه. وبعد هذا الوعظ البليغ قال ﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾ إشارة إلى أن القوم لم يتأثروا بكلامه فقال متعزياً بعلمه بتدبير الله في خلقه فقال :﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾ فإن من كتب الله عليه الضلالة ليصل إلى الشقاوة بكسبه فلا هادي له أبداً، إذ الله لا يهدي من يُضل ثم قال لهم مواصلا كلامه﴿ولقد جاءكم يوسف من قبل﴾.