أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولقد جاءكم يوسف من قبل﴾ : أي يوسف بن يعقوب الصديق بن الصديق عليهما السلام من قبل مجيء موسى إليكم اليوم.
﴿قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا﴾ : أي قلتم هذا من دون دليل فبقيتم كافرين إلى اليوم.
﴿كذلك يضل الله من هو مسرف﴾ : أي مثل إضلالكم هذا يضل الله من هو مسرف في الشرك والظلم.
﴿مرتاب﴾ : أي شاك فيما قامت الحجج والبينات على صحته.

المعنى :


﴿ولقد جاءكم يوسف من قبل﴾ أي من قبل موسى وهو يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام بالبينات والحجج الدالة على توحيد الله ووجوب طاعته، غير أنكم مع السف ﴿ما زلتم في شك مما جاءكم به﴾ فلم تؤمنوا ولم توقنوا ﴿حتى إذا هلك﴾ أي مات عليه السلام فرحتم بموته ﴿قلتم لن يبعث الله من بعده رسولاً﴾ متخرصين متقولين على الله بدون علم فأضلكم الله بكذبكم عليه ﴿كذلك يضل الله من هو مسرف﴾ في الكذب مثلكم ﴿مرتاب﴾ في كل شيء لا يعرف اليقين في شيء، والعياذ بالله.

الهداية :

من الهداية :


- التنديد بالإِسراف والارتياب وعدم اليقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى