تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾ أي : ذاهبين هاربين، ﴿كَلا لا وَزَرَ. إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ﴾ [القيامة: ١١، ١٢]، ولهذا قال :﴿مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ﴾ أي : ما لكم مانع يمنعكم من بأس الله وعذابه، ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ أي : من أضله [ الله ] (١) فلا هادي له غيره.
١ - (٤) زيادة من ت، س..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى