البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم تلا :﴿يوم تولون مدبرين﴾، قال مجاهد : معناه فارين.
وقال السدّي :﴿ما لكم من الله من عاصم﴾ في فراركم حتى تعذبوا في النار.
وقال قتادة : ما لكم في الانطلاق إليها من عاصم، أي مانع، يمنعكم منها، أو ناصر.
ولما يئس المؤمن من قبولها قال :﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾.
وقال السدّي :﴿ما لكم من الله من عاصم﴾ في فراركم حتى تعذبوا في النار.
وقال قتادة : ما لكم في الانطلاق إليها من عاصم، أي مانع، يمنعكم منها، أو ناصر.
ولما يئس المؤمن من قبولها قال :﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾.