محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾.
﴿يوم تولون مدبرين﴾ أي ذاهبين فرارا من الفزع الأكبر (١) ﴿كلا لا وزر * إلى ربك يومئذ المستقر﴾ ﴿ما لكم من الله من عاصم﴾ أي من عذابه، من مانع، لتقرر الحجة عليكم ﴿ومن يضلل الله﴾ أي بزيغه عن صراط ربه ﴿فما له من هاد﴾ أي من حجة ولا مرشد إلى النجاة.
١ [٧٥ / القيامة / ١١ و١٢]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى