مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وقوله تعالى بعد هذه الآية ﴿يوم تولون مدبرين﴾ لأنهم إذا سمعوا زفير النار يندون هاربين، فلا يأتون قطرا من الأقطار إلا وجدوا ملائكة صفوفا، فيرجعون إلى المكان الذي كانوا فيه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:المسألة الثانية : انتصب قوله ﴿يوم التناد﴾ لوجهين :( أحدهما ) الظرف للخوف، كأنه خاف عليهم في ذلك اليوم، لما يلحقهم من العذاب، إن لم يؤمنوا ( والآخر ) أن يكون التقدير ﴿إني أخاف عليكم - عذاب - يوم التناد﴾ وإذا كان كذلك كان انتصاب يوم انتصاب المفعول به، لا انتصاب الظرف، لأن إعرابه إعراب المضاف المحذوف، ثم قال :﴿يوم تولون مدبرين﴾ وهو بدل من قوله ﴿يوم التناد﴾ عن قتادة : منصرفين عن موقف يوم الحساب إلى النار، وعن مجاهد : فارين عن النار غير معجزين، ثم أكد التهديد فقال :﴿ما لكم من الله من عاصم﴾ ثم نبه على قوة ضلالتهم وشدة جهالتهم فقال :﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾.

المسألة الثانية : انتصب قوله ﴿يوم التناد﴾ لوجهين :( أحدهما ) الظرف للخوف، كأنه خاف عليهم في ذلك اليوم، لما يلحقهم من العذاب، إن لم يؤمنوا ( والآخر ) أن يكون التقدير ﴿إني أخاف عليكم - عذاب - يوم التناد﴾ وإذا كان كذلك كان انتصاب يوم انتصاب المفعول به، لا انتصاب الظرف، لأن إعرابه إعراب المضاف المحذوف، ثم قال :﴿يوم تولون مدبرين﴾ وهو بدل من قوله ﴿يوم التناد﴾ عن قتادة : منصرفين عن موقف يوم الحساب إلى النار، وعن مجاهد : فارين عن النار غير معجزين، ثم أكد التهديد فقال :﴿ما لكم من الله من عاصم﴾ ثم نبه على قوة ضلالتهم وشدة جهالتهم فقال :﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى