النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿يوم تولون مدبرين﴾ فيه وجهان :
أحدهما : مدبرين في انطلاقهم إلى النار، قاله قتادة.
الثاني : مدبرين في فِرارهم من النار حتى يقذفوا فيها، قاله السدي.
﴿ما لكم من الله من عاصم﴾ فيه وجهان :
أحدهما : من ناصر ؛ قاله قتادة.
الثاني : من مانع، وأصل العصمة المنع، قاله ابن عيسى.
﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾ وفي قائل هذا قولان :
أحدهما : أن موسى هو القائل له.
الثاني : أنه من قول مؤمن آلِ فرعون.
أحدهما : مدبرين في انطلاقهم إلى النار، قاله قتادة.
الثاني : مدبرين في فِرارهم من النار حتى يقذفوا فيها، قاله السدي.
﴿ما لكم من الله من عاصم﴾ فيه وجهان :
أحدهما : من ناصر ؛ قاله قتادة.
الثاني : من مانع، وأصل العصمة المنع، قاله ابن عيسى.
﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾ وفي قائل هذا قولان :
أحدهما : أن موسى هو القائل له.
الثاني : أنه من قول مؤمن آلِ فرعون.