تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب﴾
﴿ولقد جاءكم يوسف من قبل﴾ أي قبل موسى وهو يوسف بن يعقوب في قول، عمَّر إلى زمن موسى، أو يوسف بن إبراهيم بن يوسف ابن يعقوب في قول ﴿بالبينات﴾ بالمعجزات الظاهرات ﴿فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم﴾ من غير برهان ﴿لن ببعث الله من بعده رسولاً﴾ أي فلن تزالوا كافرين بيوسف وغيره ﴿كذلك﴾ أي مثل إضلالكم ﴿يضل الله من هو مسرف﴾ مشرك ﴿مرتاب﴾ شاك فيما شهدت به البينات.
﴿ولقد جاءكم يوسف من قبل﴾ أي قبل موسى وهو يوسف بن يعقوب في قول، عمَّر إلى زمن موسى، أو يوسف بن إبراهيم بن يوسف ابن يعقوب في قول ﴿بالبينات﴾ بالمعجزات الظاهرات ﴿فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم﴾ من غير برهان ﴿لن ببعث الله من بعده رسولاً﴾ أي فلن تزالوا كافرين بيوسف وغيره ﴿كذلك﴾ أي مثل إضلالكم ﴿يضل الله من هو مسرف﴾ مشرك ﴿مرتاب﴾ شاك فيما شهدت به البينات.