كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ جَآءَكُـمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾؛ أي جاءَكم يوسفُ بن يعقوبَ مِن قَبْلِ موسى بالدَّلاَلاتِ ظاهرةً على وحدانيّةِ اللهِ تعالى﴿ ءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَاحِدُ ٱلْقَهَّارُ ﴾[يوسف: ٣٩].
وَقِيْلَ: معنى قوله ﴿مِن قَبْلُ﴾ أي من قَبلِ الْمُؤِمِنِ. وقولهُ تعالى: ﴿فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَآءَكُـمْ بِهِ﴾؛ أي في شَكٍّ من عبادةِ الله وحدَهُ.
﴿حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ﴾، حتى إذا ماتَ.
﴿قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا﴾؛ يأمُرنا وينهَانا.
﴿كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ﴾؛ هكذا يُهلِكُ اللهُ مَن هو متجاوزٌ عن الحدِّ.
﴿مُّرْتَابٌ﴾؛ أي شَاكٌّ في توحيدِ الله وصدقِ أنبيائه.
وَقِيْلَ: معنى قوله ﴿مِن قَبْلُ﴾ أي من قَبلِ الْمُؤِمِنِ. وقولهُ تعالى: ﴿فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَآءَكُـمْ بِهِ﴾؛ أي في شَكٍّ من عبادةِ الله وحدَهُ.
﴿حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ﴾، حتى إذا ماتَ.
﴿قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا﴾؛ يأمُرنا وينهَانا.
﴿كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ﴾؛ هكذا يُهلِكُ اللهُ مَن هو متجاوزٌ عن الحدِّ.
﴿مُّرْتَابٌ﴾؛ أي شَاكٌّ في توحيدِ الله وصدقِ أنبيائه.