لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ﴾.
بَيَّنَ أنَّ تكذيبَهم كتكذيب آبائهم وأسلافهم من قبل، وكما أهلك أولئك قديماً كذلك يفعل بهؤلاء.
بَيَّنَ أنَّ تكذيبَهم كتكذيب آبائهم وأسلافهم من قبل، وكما أهلك أولئك قديماً كذلك يفعل بهؤلاء.