البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم أخذ يوبخهم على تكذيب الرسل، بأن يوسف قد جاءهم بالبينات.
والظاهر أنه يوسف بن يعقوب، وفرعون هو فرعون موسى، وروى أشهب عن مالك أنه بلغه أن فرعون عمر أربعمائة سنة وأربعين سنة.
وقيل : بل الجائي إليهم هو يوسف بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب، وأن فرعون هو فرعون، غير فرعون موسى.
و ﴿بالبينات﴾ : بالمعجزات.
فلم يزالوا شاكين في رسالته كافرين، حتى إذا توفى، ﴿قلتم لن يبعث الله من بعده رسولاً﴾.
وليس هذا تصديقاً لرسالته، وكيف وما زالوا في شك منه، وإنما المعنى : لا رسول من عند الله فيبعثه إلى الخلق، ففيه نفي الرسول، ونفي بعثته.
وقرىء : ألن يبعث، بإدخال همزة الاستفهام على حرف النفي، كأن بعضهم يقرر بعضاً على نفي البعثة.
﴿كذلك﴾ : أي مثل إضلال الله إياكم، أي حين لم تقبلوا من يوسف، ﴿يضل الله من هو مسرف مرتاب﴾ : يعنيهم، إذ هم المسرفون المرتابون في رسالات الأنبياء.
والظاهر أنه يوسف بن يعقوب، وفرعون هو فرعون موسى، وروى أشهب عن مالك أنه بلغه أن فرعون عمر أربعمائة سنة وأربعين سنة.
وقيل : بل الجائي إليهم هو يوسف بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب، وأن فرعون هو فرعون، غير فرعون موسى.
و ﴿بالبينات﴾ : بالمعجزات.
فلم يزالوا شاكين في رسالته كافرين، حتى إذا توفى، ﴿قلتم لن يبعث الله من بعده رسولاً﴾.
وليس هذا تصديقاً لرسالته، وكيف وما زالوا في شك منه، وإنما المعنى : لا رسول من عند الله فيبعثه إلى الخلق، ففيه نفي الرسول، ونفي بعثته.
وقرىء : ألن يبعث، بإدخال همزة الاستفهام على حرف النفي، كأن بعضهم يقرر بعضاً على نفي البعثة.
﴿كذلك﴾ : أي مثل إضلال الله إياكم، أي حين لم تقبلوا من يوسف، ﴿يضل الله من هو مسرف مرتاب﴾ : يعنيهم، إذ هم المسرفون المرتابون في رسالات الأنبياء.