زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ﴾ وهو يوسف بن يعقوب، ويقال : إنه ليس به، وليس بشيء.
قوله تعالى :﴿مِن قَبْلُ﴾ أي : من قبل موسى ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ وهي الدلالات على التوحيد، كقوله :{ أأرباب مُّتَّفَرّقُونَ خَيْرٌ. . . الآية [يوسف: ٣٩]، وقال ابن السائب : البينات : تعبير الرؤيا وشق القميص، وقيل : بل بعثه الله تعالى بعد موت ملك مصر إلى القبط.
قوله تعالى :﴿فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكّ مّمَّا جَاءكُمْ بِهِ﴾ أي : من عبادة الله وحده ﴿حَتَّى إِذَا هَلَكَ﴾ أي : مات ﴿قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاً﴾ أي : إنكم أقمتم على كفركم وظننتم أن الله لا يجدد الحجة عليكم ﴿كَذلِكَ﴾ أي : مثل هذا الضلال ﴿يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ﴾ أي : مشرك ﴿مُّرْتَابٌ﴾ أي : شاك في التوحيد وصدق الرسل.
قوله تعالى :﴿مِن قَبْلُ﴾ أي : من قبل موسى ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ وهي الدلالات على التوحيد، كقوله :{ أأرباب مُّتَّفَرّقُونَ خَيْرٌ. . . الآية [يوسف: ٣٩]، وقال ابن السائب : البينات : تعبير الرؤيا وشق القميص، وقيل : بل بعثه الله تعالى بعد موت ملك مصر إلى القبط.
قوله تعالى :﴿فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكّ مّمَّا جَاءكُمْ بِهِ﴾ أي : من عبادة الله وحده ﴿حَتَّى إِذَا هَلَكَ﴾ أي : مات ﴿قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاً﴾ أي : إنكم أقمتم على كفركم وظننتم أن الله لا يجدد الحجة عليكم ﴿كَذلِكَ﴾ أي : مثل هذا الضلال ﴿يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ﴾ أي : مشرك ﴿مُّرْتَابٌ﴾ أي : شاك في التوحيد وصدق الرسل.