تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ﴾ قَالَ لَهُم حزقيل هَذَا ﴿مِن قَبْلُ﴾ من قبل مُوسَى ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ بِالْأَمر وَالنَّهْي وتعبير الرُّؤْيَا وشق الْقَمِيص ﴿فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَآءَكُمْ بِهِ﴾ يُوسُف ﴿حَتَّى إِذَا هَلَكَ﴾ مَاتَ
﴿قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ الله مِن بَعْدِهِ﴾ من بعد مَوته ﴿رَسُولاً كَذَلِك يُضِلُّ الله﴾ عَن دينه ﴿مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ﴾ مُشْرك ﴿مُّرْتَابٌ﴾ فِي شركه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى