أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ بالحجج القاطعة الظاهرة؛ كقوله عليه السلام: ﴿مُّتَّفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ * مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ﴾ ﴿حَتَّى إِذَا هَلَكَ﴾ مات ﴿كَذَلِكَ﴾ أي مثل الإضلال الذي وقع على الكافرين بالأنبياء، وما أنزل عليهم من آيات بينات ﴿يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ﴾ في الكفر والعصيان ﴿مُّرْتَابٌ﴾ شاك فيما جاءه من المعجزات. فالكفر، والارتياب: سابقان للإضلال؛ وإضلال الله تعالى لا يكون إلا نتيجة للإصرار على الكفر، والتمسك بالتكذيب، وطرح تفهم الآيات، والنظر في الدلالات جانباً؛ و ﴿كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى