كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَنْ عَمِـلَ سَـيِّئَةً﴾، يعني الشِّرك.
﴿فَلاَ يُجْزَىٰ إِلاَّ مِثْلَهَا﴾؛ فلا يُجزى إلاَّ مثلَها في العِظَمِ، معنى النار.
﴿وَمَنْ عَمِـلَ صَالِحاً﴾؛ أي طاعةً.
﴿مِّن ذَكَـرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾؛ مخلصٌ، قال ابنُ عبَّاس: (يَعْنِي قَوْلَ لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ) ﴿فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾؛ أي بما لا يُعرَفُ له مقدارٌ.
﴿فَلاَ يُجْزَىٰ إِلاَّ مِثْلَهَا﴾؛ فلا يُجزى إلاَّ مثلَها في العِظَمِ، معنى النار.
﴿وَمَنْ عَمِـلَ صَالِحاً﴾؛ أي طاعةً.
﴿مِّن ذَكَـرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾؛ مخلصٌ، قال ابنُ عبَّاس: (يَعْنِي قَوْلَ لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ) ﴿فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾؛ أي بما لا يُعرَفُ له مقدارٌ.