زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿مَنْ عَمِلَ سَيّئَةً﴾ فيها قولان :
أحدهما : أنها الشرك، ومثلها جهنم، قاله الأكثرون.
والثاني : المعاصي، ومثلها : العقوبة بمقدارها، قاله أبو سليمان الدمشقي. فعلى الأول، العمل الصالح : التوحيد، وعلى الثاني، هو على الإطلاق.
قوله تعالى :﴿فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾ قرأ ابن كثير، وأبو عمرو :" يُدخلون " بضم الياء. وقرأ نافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي : بالفتح، وعن عاصم كالقراءتين.
وفي قوله :﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ قولان :
أحدهما : أنهم لا تبعة عليهم فيما يُعطون في الجنة، قاله مقاتل.
والثاني : أنه يُصبُّ عليهم الرزق صبّا بغير تقتير، قاله أبو سليمان الدمشقي.
أحدهما : أنها الشرك، ومثلها جهنم، قاله الأكثرون.
والثاني : المعاصي، ومثلها : العقوبة بمقدارها، قاله أبو سليمان الدمشقي. فعلى الأول، العمل الصالح : التوحيد، وعلى الثاني، هو على الإطلاق.
قوله تعالى :﴿فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾ قرأ ابن كثير، وأبو عمرو :" يُدخلون " بضم الياء. وقرأ نافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي : بالفتح، وعن عاصم كالقراءتين.
وفي قوله :﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ قولان :
أحدهما : أنهم لا تبعة عليهم فيما يُعطون في الجنة، قاله مقاتل.
والثاني : أنه يُصبُّ عليهم الرزق صبّا بغير تقتير، قاله أبو سليمان الدمشقي.