الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى حكاية عن قول المؤمن :﴿من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر وأنثى وهو مومن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب﴾ أي : من عمل بعصية الله سبحانه في هذه الحياة الدنيا، جوزي بذلك في الآخرة، ومن عمل بطاعة الله عز وجل وهو مؤمن بالله سبحانه فأولئك(١) يدخلون الجنة في الآخرة يرزقهم الله عز وجل فيها بغير حساب.
قال قتادة : لا، والله ما هنالك مكيال ولا ميزان(٢).
قال قتادة : من عمل سيئة. شركا بالله عز وجل، ومن عمل صالحا : خيرا.
وقال بعض أهل التأويل : إن المؤمن في هذه الآية هو موسى(٣)، قال لهم :﴿يا قوم اتبعون أهديكم سبيل الرشاد﴾ إلى أخر الآيات(٤).
وأكثر المفسرين على أنه مؤمن آل فرعون(٥). والله أعلم.
١ (ت) و (ح): فؤلئك..
٢ انظر: جامع البيان ٢٤/٤٤..
٣ (ح): موسى صلى الله عليه وسلم..
٤ (ح): الآية..
٥ انظر: جامع البيان ٢٤/٤٤. وفيه أنه قول ابن زيد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى