فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً﴾ من كلام الرجل المؤمن، والمعنى من عمل في دار الدنيا معصية من المعاصي كائنة ما كانت ﴿فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا﴾ ولا يعذب إلا بقدرها والظاهر شمول الآية لكل ما يطلق عليه اسم السيئة، وقيل : هي خاصة بالشرك، ولا وجه لذلك.
﴿وَمَنْ عَمِلَ﴾ عملا ﴿صَالِحًا﴾ قيل : هو لا إله إلى الله ﴿مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ أي مع كونه مؤمنا بما جاءت به رسله ﴿فَأُولَئِكَ﴾ الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح ﴿يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾ بفتح الياء وضم الخاء. وبالعكس سبعيتان ﴿يُرْزَقُونَ فِيهَا﴾ رزقا واسعا ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ أي بغير تقدير ومحاسبة قال مقاتل : يقول لا تبعة عليهم فيما يعطون في الجنة من الخير ثم كرر ذلك الرجل المؤمن دعاءهم إلى الله.
﴿وَمَنْ عَمِلَ﴾ عملا ﴿صَالِحًا﴾ قيل : هو لا إله إلى الله ﴿مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ أي مع كونه مؤمنا بما جاءت به رسله ﴿فَأُولَئِكَ﴾ الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح ﴿يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾ بفتح الياء وضم الخاء. وبالعكس سبعيتان ﴿يُرْزَقُونَ فِيهَا﴾ رزقا واسعا ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ أي بغير تقدير ومحاسبة قال مقاتل : يقول لا تبعة عليهم فيما يعطون في الجنة من الخير ثم كرر ذلك الرجل المؤمن دعاءهم إلى الله.